تحت العشرين
آلسلاآم عليكم ...
مرحباً بكمـ في منتدياتـ تحت العشرينـ ..
اذا كنت زائراً تفضل بالتسجيل .. و اذا كنت عضواً فتفضل بالدخول ..

تحت العشرين يتمنى لكم أسعد الأوقات ..


منتديات تحت العشرين نسلط الضوء على ابدآآآعآآآتكم ...
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لماذا الإدمان على عامل يسبّب السرطان؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zimoya
مراقبة قسم بنات تحت العشرين
مراقبة قسم بنات تحت العشرين
avatar

انثى
عدد الرسائل : 492
العمر : 25
المزاج :
الإقامة : سلطنة عمان
السٌّمعَة : 1
نقاط : 118
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: لماذا الإدمان على عامل يسبّب السرطان؟   الأربعاء يوليو 23, 2008 3:40 am

التدخين...
لماذا الإدمان على عامل يسبّب السرطان؟

رغم إصدار بعض الدول قرارا بمنع التدخين في الأماكن العامة، لم يتغير واقع ان كثيرين مولعون بالتدخين.

ورغم ان الجميع بات يعرف مضار التدخين على الصحة، واحتلاله المراتب الأولى في قائمة العوامل التي تؤدي الى االاصابة بالسرطان، يستمر الإدمان عليه... لماذا؟


1. عوارض التدخين

يشير أمير، الذي أُصيب بنوبة قلبية بعمر الـ45، الى أنّ الطريقة الوحيدة لدفع بعض الأشخاص إلى التخلّي عن التدخين هي اختبار الموت بحدّ ذاته. يقول: «بدأت التدخين في الثالثة عشرة من عمري برفقة الأكبر منّي سنّاً في أحد النوادي حيث يجتمع الشبّان. كنّا نمرّر السجائر بينما نقذف الأسهم على اللوحة الخاصّة. شعرت، في البداية، بالدوار غير أنّني اعتدت على شرب السجائر وصرت أطلب المزيد.

«عندما دخلت الحياة المهنيّة، كنت أدخّن حوالى 20 سيجارة من دون الفِلْتر. مع ذلك، لم أكفّ عن الشعور بالنشاط ولعب كرة القدم وركوب الدرّاجة بانتظام. لم ألاحظ، حتى ذلك الحين، ظهور أية آثار سيّئة بكل ما للكلمة من معنى».

يضيف أمير: «بدأت صحتي بالتدهور منذ عشر سنوات. كنت ألعب الغولف في أحد الأيام، وكانت صحتي على أفضل حال ما عدا أنّني كنت أسعل قليلاً. انحنيت لأخرج الكرة من الحفرة فشعرت، عندئذ، بالمرض والحر ورحت أتصبّب عرقاً. شعرت بالألم على جهة واحدة من صدري كما لو أنّ العضل قد تمزّق. أكملت اللعب، لكن اشتدّ الألم وبات أكثر حدّة عندما انحنيت في المرّة الثانية. تغاضيت عنه، مجدداً، وأكملت اللعب. إنما لم يطل الأمر حتى اشتدّ الوجع إلى أقصى حد وقرّرت التوقّف».

يتابع: أمير «لم أعِ شيئاً في البداية، لكنّهم أخبروني، عندما وصلنا إلى المستشفى، أنّني أتعرّض لنوبة قلبيّة ثم أدخلوني إلى قسم الطوارئ. بما أنّني كنت صغير السنّ، عاينني أحد أمهر الأطباء في البلد وقال لي: «أكمل التدخين على هذه الوتيرة وستموت بسرعة كبيرة. أقلع عنه حالاً فأنت ما زلت قادراً على إنقاذ نفسك». لم أتجرّأ، إثر هذه الحادثة، على العودة إلى التدخين».

يعترف أمير أنّه كان عليه إدراك ما سينجم عن التدخين قبل الآن وإجبار نفسه على التوقّف، «لكنّني اعتقدت أنّني قادر على التحكّم بزمام الأمور حتى لمست النتيجة لمس اليد».

2. مهدّئ فاعل


لا شك في أنّك ستبقى أسير السجائر ما لم تتخلّص من الإجهاد وتسيطر عليه.

ولا ننسى أنّ من شأن النيكوتين، المكوِّن الرئيس للسجائر، تحويلك إلى مدمن ولا تقوى على الإقلاع عنه. لا تأخذ تلك المادة سوى أجزاء معدودة من الثانية لتصل إلى الدماغ، إنما يتمثل السبب الوحيد الذي يدفع الناس إلى التدخين والاستمرار في ذلك، بالإجهاد عموماً.

تبيّن الأبحاث ان التدخين يرتبط بأمور وظائفيّة عدة في الجسم، أوّلها أنّ مجرّد حمل السيجارة في اليد ووضعها في الفم، يمنح الدعم والثقة لبعض الأشخاص. لذلك، لا عجب ألا يرغب هؤلاء في الإقلاع عنها.

وسام شاب في الثلاثين من العم، توفّيت والدته حديثاً نتيجة إصابتها بداء انتفاخ الرئة، وزوجها توفّى، بدوره، بسبب سرطان الرئة، لكنها استمرّت بتدخين ما يقارب 40 سيجارة يومياً. الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنّها عملت في إحدى المستشفيات وأدركت مخاطر التدخين كافة، لكنها، وبكل بساطة، لم تتمكّن من مقاومة الإدمان.

يتمحور السؤال الأوّل، الذي يطرح على المدمن حول السبب الذي دفعه أصلاً إلى التدخين. يجيب معظمهم أنّه مجرّد عادة اكتسبوها في عمر معيّن، وتبيّن أنّهم يجهلون نسبيّاً آثارها السلبيّة في الصحة.

يمنعهم الإدمان من التفكير بالأضرار الصحية التي ستلحق بهم، وعندما يطلب جسمهم مادة النيكوتين ولا يجدون سيجارة، يقدّمون لك ألف عذر وعذر للحصول على واحدة، مثلا: «قد أُصاب بالإجهاد والتوتّر إذا لم أدخّن السجائر» أو «أخاف من ردّة فعلي إذا لم أدخّن».

من أبرز الأقوال عن التدخين: «عادة تسيء الى حاسة النظر، تقرف حاسة الشم، تؤذي الدماغ وتضرّ الرئتين. في الظلمة الدامسة، يتطاير الدخان كما لو كان صادراً عن جهنّم نفسها».

اسحق عقب السيجارة الأخيرة وستبدأ باستعادة صحتك بعد حوالى نصف ساعة. أنظر إلى ما سيحدث داخل جسمك بعد:

عشر سنوات

تنخفض نسبة الإصابة بسرطان الرئة إلى النصف مقارنة مع المدخّنين.

سنة

تنخفض خطورة الإصابة بنوبة قلبيّة إلى النصف مقارنة مع المدخّنين.

من 3 إلى 9 أشهر

يخفّ تواتر السعال والصفير ومشاكل التنفّس. تتحسّن حالة الرئتين بنسبة 10%.

من أسبوعين إلى اثني عشر أسبوعاً

تبدأ الدورة الدمويّة في الجسم بالتحسّن الجذري.

ثلاثة أيام

تسهل عملية التنفّس. تستعيد القصبات الهوائية ارتخاءها وتزداد الطاقة.

يومين

تتحسّن حاسّتا الذوق والشم.

يوم واحد

تزول مادة الكربون الأحادي الأكسيد من الجسم. تبدأ الرئتان بالتخلّص من المُّخاط وغيره من بقايا التدخين.

ثماني ساعات

يعود الأكسيجين في الدم إلى مستواه الطبيعي.

20 دقيقة

يعود ضغط الدم والنبض إلى مستواهما الطبيعي.

بعد مرور 15 عاماً، ينخفض خطر الإصابة بنوبة قلبيّة كما لو كنت لم تدخّن في حياتك

3. الحق في التدخين

يدافع بن ويلسون، مؤلّف كتاب Liberty، عن تدخين السجائر قائلاً إنّها «شعلة الحرّيّة». «عندما كنت صغيرًا، لم أعِ حقاً أهميّة الحياة. كنت أرى وجوه البالغين وهي حمراء ولربّما كانت منتفخة بعض الشيء. كانوا يُكثرون من التدخين ويسترسلون في الضحك. رأيت أنّ كل ما كانوا يقومون به هو مثير وقرّرت أن أسلك الطريق نفسه عندما أكبر».

يضيف: «مضت السنوات وكبرت وأضحت الحياة مليئة بالعِبَر والرسائل: انتبه لنفسك، تناول طعامك، لا تفعل ذلك، اهدأ الآن، انتبه إلى الباب، ممنوع التدخين. لا يسعني التعبير عن مدى انزعاجي من كل هذه الأوامر الموَجَّهة إليّ، لم أتمتّع بالحرّيّة، التي كنت أتوق إليها، ورغبت في التمرّد على الواقع الذي كنت أعيشه».

يتابع ويلسون: «لا أدخّن السجائر للتعبير عن حرّيّتي، بل لأعبّر عن خضوعي المطلَق. تبيّن لي، فجأة، أنّ البشر كافة يشاطرونني الرأي. قضيت أسعد أيام حياتي، وأكثرها إثارة، مع أشخاص مدخّنين. في هذه الأيام، يُعتبر التدخين أمراً محرَّماً لا يمكنك القيام به إلا في أماكن محدّدة، لم يعد مجرّد تعبير عن الحرية، بل هو الحرية نفسها. هل ما زلت تودّ الإقلاع عنه؟ هل جننت؟».

4. الحدّ من الأضرار

التدخين يسبّب كارثة صحيّة، لكنّك لن تصدّق الأمر حتى يفوت الأوان.

لا يرغب المدخّنون في الإعتراف بخطورة العادة المُكتسَبة لديهم. إذا فكّرت بالأمر مليّاً وأدركت ما يحدث داخل الجسم، سيتّضح لك مدى خطورتها. تتنشّق، عند التدخين، ذرّات كربون و34 مكوِّناً سرطانياً ومادة الفومالدهايد formaldehyde المحفِّزة بالإضافة إلى كل منتجات القطران. تسبّب تلك المواد سرطان الرئة، التهابًا مزمنًا في القصبات وانتفاخ الرئة. يُشار إلى المرضين الأخيرَيْن بعبارة «الأمراض الرئوية المزمنة المعيقة» (COPD)».

كذلك، ثمّة مكوِّنات كيماويّة أخرى تهدّد صحة القلب وتزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبيّة وتؤثّر سلباً في الدورة الدمويّة في اليدين والرجلين. تبيّن أنّ سرطانات الكبد والكلى والبروستات ترتبط مباشرة بالتدخين. لا يُقلع معظم الناس حتى يظهر أحد عوارض الأمراض المذكورة، وما يثير الدهشة هو أنّ هؤلاء لا يعترفون بأنّ التدخين كان العامل الرئيس في إصابتهم بتلك الأمراض!

عدد المصابين بأمراض COPD، في المملكة المتحدة، يبلغ ثلاثة ملايين شخص على الأقلّ ومعظمهم لا يستشير الطبيب. لو استخدم أطباء الصحة العامة مقياس التنفّس (لفحص طاقة الرئتين) على المدخّنين وأجروا فحوصات لقياس ضغط الدم، لتمكّنوا من ملاحظة بعض العوارض ومساعدتهم وإقناعهم بالإقلاع قبل الإصابة بأضرار إضافية.

5. التحكّم بالعقل

يقول فادي، الذي اعتاد سابقاً تدخين 30 سيجارة يومياً، إنّه علينا إعادة برمجة دماغنا: «إذا استمرّيت بالتدخين بعد إطلاعك على كامل هذه المعلومات الخطِرة، دعني أقول لك أنّ تصرّفك هذا في غاية الغباوة. حتى أنا، كنت غبيّاً لفترة طويلة من الزمن».

يضيف فادي: «أقلعت عن التدخين مرّتين سابقًا. في المرّة الأولى، نجم ذلك عن إرادتي القويّة (لعلّ مضغ العلكة أدى دورًا في ذلك). بعد مرور عام كامل، خرجت مع صديق لي في رحلة لركوب الدرّاجات وسألته في تلك الليلة إذا كان بحوزته سجائر. هكذا، عدت إلى التدخين مجدداً».

يتابع فادي: «في المرّة الثانية، كنت أقرأ كتاباً للمؤلّف ألن كار يفسّر السبب الذي يدفع إلى التدخين، ويقدّم حججاً مقنعة للإقلاع عنه، ويشير إلى سبب عدم الحاجة إلى السجائر. مع ذلك، عدت إلى التدخين بعد عام واحد. هذا الأمر لا يُصدَّق. لا يدع الإدمان المجال لإدراك حقيقة أنّ التدخين مضرّ ومن شأنه إصابتك بالسرطان. تسيطر هذه القوّة الهائلة على دماغك فتشوّشك وتعتقد أنّك تتمتّع بالمناعة»، موضحًا أنه تحرّر من هذه العادة ويعود الفضل في ذلك إلى علاج التنويم المغناطيسي الذي أخضعه إليه الطبيب الخاص. «لم أشعر سوى ببعض الإسترخاء، أثناء العمليّة، وأدركت أنّني لن أدخّن مجدّداً. كان الأمر كما لو أنّني تركت شيئاً خلفي لا أحتاج إليه. تبيّن لي أخيراً أنّه مهما كان نوع الإدمان، تنقضي المرحلة الأصعب من المعركة ما إن تعقد العزم على الحصول على المساعدة للتخلّص منه».

في ما بعد، تساءل فادي كيف كان يمارس التمارين في حين كان أدخّن 30 سيجارة في اليوم الواحد. «الآن، أمارس رياضة العدو وأركب الدراجة. تخلّيت أخيراً عن التدخين وعن كل ما يربطني به. يساعد علاج التنويم المغناطيسي في نسيان الأسباب، التي تدفعك أصلاً إلى التدخين، مهما كان نوعها. اليوم، أدخّن، عند مشاهدة فيلم ما، لكنّني أستهلك الأعشاب طبعاً وليس تلك المواد المضرّة».

6. إتّحاد المدخّنين

يشير علماء النفس الى أنّ دفع المدخّنين إلى الإقلاع لا يفيد إلا في جعلهم يعقدون العزم على الإستمرار والتشبّث بهذه العادة.

يرتبط الإدمان على التدخين بأمرين: حاجة الجسم الماسّة إلى التزوّد بالمواد التي تؤمّنها السجائر، والاعتماد النفسي عليها. كذلك، ثمة بُعدٌ ثالث ألقى حظر التدخين عليه الضوء، ألا وهو أنّ الأشخاص يدخّنون لأنّ الآخرين يفعلون. ينمّ ذلك عن رغبة المجتمع في الإتّحاد.

ما يثير السخرية هو أنّ إجبار المدخّنين على الإقلاع عنه يساهم في جعلهم يتّحدون، وفي تعزيز وجوده في المجتمع أكثر من السابق: لا بأس في الاستمرار بالتدخين طالما أنّك تقوم بذلك في أماكن محدّدة.

يتابع: «يدرك منتجو السجائر، أكثر من غيرهم، الإدمان الذي تسبّبه منتجاتهم. لمَ باعتقادكم تُباع بقياس واحد وبعُلَب لا تحتوي إلا على عشرين سيجارة؟ يعود ذلك إلى أنّ الواحدة منها تتضمّن كميّة محدّدة من النيكوتين يدوم تأثيرها من 20 إلى 30 دقيقة. بعد مرور هذا الوقت، سيطلب جسمك المزيد منها. تُنتَج السجائر وتُباع بطريقة تشجّع على استهلاكها المستمرّ وعلى تجذّرها في قلب المجتمع».

7. وضع السياسات

مثلاً بريطانيا، يشير وزير صحة حكومة الظل البريطانيّة أندرو لانسلي إلى أنّنا لم نعد ندخّن بالقدر نفسه إنّما ينبغي اتّخاذ خطوات إضافية.

يقول: «بعد مرور سنة على فرض حظر التدخين، يتبيّن لنا أنّه أسفر عن نتائج إيجابيّة إذا اعتمدنا على شكاوى المجتمع. إنّما ينبغي أن نتطلّع أكثر نحو المستقبل والبدء بمعالجة جذور مشكلة التدخين واتّخاذ خطوات إضافية».

يضيف لانسلي: «ما فائدة وضع القوانين في حين أنّنا نفشل في تغيير المجتمع؟ إذا كانت الحكومة قادرة على توعية المجتمع عبر إطلاق الحملات، سنتمكّن عندئذ من توفير الأموال للخدمات الصحية الوطنيّة National Health Services (NHS). لا يعتمد الجواب على القوانين فحسب. بصراحة، لا يُعتبر حظر التدخين في المنازل أمراً مؤثّراً».

يتابع: «كيف يمكن تنظيم ذلك؟ يشكّل التعليم المفتاح الأساسي للإبقاء على نجاح هذا الحظر. ينبغي أن تحتلّ صحة المجتمع الأولويّة».

8. التبغ، المسيطِر العظيم

وفقاً لـ كريس أوغدين، الرئيس التنفيذي لجمعيّة منتجي التبغ في بريطانيا، يعود سبب التدخين إلى «أنّنا نتمتّع بحقّ الإختيار».

يشير إلى أنّ هيمنة التبغ على البلدان الغربيّة في انخفاض متزايد منذ قرون، لكن يبدو «أنّنا بلغنا مرحلةً لن يتراجع فيها عدد المدخّنين مع أنّهم يدركون تمام الإدراك مخاطر إدمانهم. يبلغ عدد هؤلاء في المملكة المتّحدة وحدها حوالى 22% من الناضجين. غريبٌ كيف أنّ بعض الناس يستمتع بالتدخين ويعتبره الطريقة المثلى لتمضية الوقت».

يضيف أوغدين: «تمثّلت نتائج الحظر بانخفاض المبيعات، غير أنّ تجربة إيرلندا، في الفترة التي تلت الحظر، تميّزت بالسكون السريع وتبعتها المطالب الجديدة بعدما تكيّف الشعب مع النظام الجديد. أما تأثيرات الحظر على الحانات، فتمثّلت بتضاؤل دورها، إذ أنّ المدخّنين باتوا يفضّلون البقاء في المنزل بدل الخروج للسهر. أكّد مناصرو السيطرة على التبغ أنّ إنشاء حانات خاصة يُمنَع فيها التدخين من شأنه الترويج لهذه التجارة، إنما تبيّن أنّ العكس صحيح».

يتابع أوغدين: «لطالما ارتكزت المخاطر في هذه الأماكن، حيث لا أهميّة للصحة العامة وحيث تُباع علب السجائر المدوّن عليها تحذيرات من وزارة الصحة. في النهاية، لا يسعنا القيام بشيء لأنّ إنتاج التبغ، تصنيعه، بيعه واستهلاكه أمرٌ شرعيّ ولا يعاكس القانون. نواجه سيطرة التبغ وهو عبارة عن شبكة في غاية التنظيم تجذب الكثير من الإستثمارات، بالإضافة إلى أنّها تحظى باهتمام شركات الأدوية والصيدليات، فترويج التبغ من مصلحة هؤلاء، إذ يلجأ المدخّنون إليهم لشراء المنتجات واللّصوق لمعالجة آثاره. كنت بنفسي أحد المدخّنين لفترة طويلة. يعود ذلك إلى رغبة الشعب في اتّخاذ قراراتهم الشخصيّة في هذا الشأن وهم لن يقلعوا عن التدخين».

من أبرز الأقوال حول التدخين

• لن أدخّن كثيرا من السجائر بعد الآن.

• أحاول ألا أستهلك أكثر من اثنتين في اليوم (بيل هيكس).

• تشكّل السيجارة الوسيلة الفضلى للتسلية، هي مذهلة وتنتهي بينما ترغب في المزيد.

• ما الذي قد ترغب فيه أكثر؟ (أوسكار وايلد)

9. حرق المال

على الرغم من ارتفاع الأسعار ما زال بعض الأشخاص مستمرّين في التدخين علماً أنّ معظمهم ينتمي إلى طبقات غير مقتدرة نسبيّاً

تعتبر كريستين غودفري، أستاذة سياسات الصحة في جامعة يورك، أنّ المال يختفي من بين أيدينا ليتحوّل إلى مجرّد رماد.

تقول: «بلغت أرباح الحكومة البريطانية، في العام المنصرم، حوالى 15 مليار دولار من عائدات الضريبة المضافة على مبيعات التبغ، لكنّها أنفقت حوالى 27.72 مليون دولار على تعزيز التعليم في ما يتعلّق بالسجائر و71.28 مليون دولار لمساعدة المدخّنين على الإقلاع. لا يُعدّ المبلغ المخصّص للسيطرة على التبغ شيئًا مقارنة مع المبالغ الطائلة المخصّصة لأمور أخرى».

تضيف غودفري: «ثمّة نوعان من الأشخاص الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين: هؤلاء الذين يودّون التوقُّف، لعدم قدرتهم على تحمُّل الكلفة، في مقابل الذين يُخفضون استهلاك السجائر في شكل نسبيّ. تشير الدراسات العالمية إلى أنّ ارتفاع كلفة منتجات التبغ بنسبة 10% سيؤدّي إلى خفض 4% من نسبة المدخّنين».

تتابع: «يعتبر هذا الأمر مذهلاً. على الرغم من ارتفاع الأسعار، ما زال بعض الأشخاص مستمرّين في التدخين، علماً أنّ معظمهم ينتمي إلى طبقات غير مقتدرة نسبيّاً. لا يسعنا، في هذه الحالة، سوى الاعتراف بأنّ تهريب السجائر بصورة غير شرعيّة يدعم هؤلاء المدخّنين ويساعدهم في التعلّق أكثر بهذه العادة».

تشير غودفري إلى أن ثمّة علاقة وثيقة بين علم الإقتصاد والتدخين. «يساهم تخفيض تجارة التبغ في زيادة نسبة الوظائف المتوافرة في القطاع الإقتصادي. عند توقّف الأشخاص عن التدخين، يميلون إلى إنفاق مبالغ أكبر على نشاطات أخرى في بعض القطاعات التي تتطلب أعداداً أكبر من الموظَّفين. نتيجة لذلك، يمكن التوصّل إلى المعادلة التالية: تدخين أقلّ يعني فرص عمل أكبر»، موضحة أن في حال التدخين في عمر صغير، تبقى المشاكل الصحّيّة محصورة بنسبة ضئيلة، «من المستبعد أن يواجه صغار السنّ (12 عاماً تقريباً) خطر الموت. من هنا، تُعتبر هذه العادة، في سنٍّ صغيرة، أمراً طبيعيّاً. لكن، لمجرّد التفكير بعدد القاصرين المدخّنين ومدخول الضرائب التي تحصل عليها الحكومة، تتّضح الفضيحة بحدّ ذاتها».

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
emyyy
مشرفة قسم وصفات الطبخ
مشرفة قسم وصفات الطبخ
avatar

انثى
عدد الرسائل : 925
العمر : 22
المزاج :
الإقامة : فى وسط العالم
الأوسمة :
السٌّمعَة : 13
نقاط : 1171
تاريخ التسجيل : 26/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الإدمان على عامل يسبّب السرطان؟   السبت سبتمبر 05, 2009 9:59 am

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

موضوع جميل ويا ريت كل ال بيدخنوا يعرفوا انة غلط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.hamsatmahaba.yoo7.com
محمد
مشرف قسم المنتدى الاسلامي
مشرف قسم المنتدى الاسلامي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 264
العمر : 24
المزاج :
الإقامة : في عالم الوحده
الأوسمة :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 505
تاريخ التسجيل : 12/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: لماذا الإدمان على عامل يسبّب السرطان؟   الأحد سبتمبر 06, 2009 2:27 pm

emyyy كتب:
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

موضوع جميل ويا ريت كل ال بيدخنوا يعرفوا انة غلط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا الإدمان على عامل يسبّب السرطان؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تحت العشرين :: منوعات :: صحة و حياة-
انتقل الى: